القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

حفلة تكريم المتفوقين في مادة الفيزياء بالثانويه العامه 2018 للمستر محمود فؤاد

حفلة تكريم المتفوقين في مادة الفيزياء بالثانويه العامه 2018 للمستر محمود فؤاد

في حفل بهيج ساده مظاهرمن الفرح والسرور والبهجه قام المستر/ محمود فؤاد بتوزيع شهادات تقديرعلي الطلبه المتفوقين في مادة الفيزياء لعام 2018 بحضوراولياء امور الطلبه والطالبات ومشرفي موقع فيزياء اونلاين
وبدأت الحفلة بتلاوه قرانيه للطالب يوسف عمرو من خلال الفيديو التالي

ثم قامت الطالبه يارا ياسر بالقاء كلمات رائعه جدا من قصيده امير الشعراء احمد شوقي بعنوان قم للمعلم
قُــــم لِـــلــمُــعَــلِّــمِ وَفِّـــــــــــهِ الــتَــبــجــيــلا كـــادَ الــمُــعَــلِّــمُ أَن يَــــكـونَ رَســـ ــولا
أَعَـلِـمـتَ أَشـــرَفَ أَو أَجَـــلَّ مِــنَ الَّــذي يَـــبـــني وَيُـــنـــشِـــئُ أَنـــفُـــسـاً وَعُـــــقــــولا
سُـــبــحــانَــكَ الـــلَـهُـــمَّ خَـــــيــــرَ مُـــعَـــلِّـــمٍ عَــلَّـمـتَ بِــالــقَــلَـمِ الـقُـــرونَ الأولـــــى
أَخــرَجــتَ هَــذا الــعَـقـلَ مِــــن ظُـلُـمـاتِـهِ وَهَـــدَيـــتَـــهُ الـــــنورَ الـمُــبــيــنَ سَـــبـــيــلا
وَطَـــبَـــعـــتَـــهُ بِــيَـدِ الـــمُـــعَـــلِّــمِ تـــارَةً صَـــــــدِئَ الـــحَــديــدُ وَتـــارَةً مَـــصــقــولا
أَرسَـلتَ بِـــالــتَــوراةِ مـــوســـى مُـــرشِـــداً وَاِبــــنَ الـــبَـــتـــولِ فَـــعَـــلَّــمَ الإِنـــجـــيــلا
وَفَجَـــرتَ يَـــنــبــوعَ الـــبَــيــانِ مُـــحَــمَّــداً فَــسَــقــى الــحَــديــثَ وَنـــــاوَلَ الــتَـنـزيـلا
عَـــلَّـمـتَ يـونـــانـــاً وَمِــصــــرَ فَـــزالَـــتـــا عَـــــن كُـــــلِّ شَـــمــسٍ مـا تُــريــدُ أُفــــولا
وَالـيَــــومَ أَصــبَــحَــتــا بِــــحــــالِ طُـــفــولَــةٍ فــي الـعِـــلـمِ تَــلــتَــمِـسـانِـهِ تَــطــفــيــلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت مــــــــا بــالُ مَــغــرِبِــهــا عَـــلَـــيــهِ أُديــــــــلا
يـــــا أَرضُ مُـــــذ فَـــقَــدَ الــمُـعَـلِّـمُ نَــفـسَـهُ بَــيــنَ الــشُـمـوسِ وَبَــيـنَ شَــرقِـكِ حــيـلا
ذَهَـــبَ الَّــذيـنَ حَــمَـوا حَـقـيقَةَ عِـلـمِهِم وَاِســتَــعــذَبـوا فـــيــهــا الـــعَـــذابَ وَبـــيـــلا
فـــــي عـــالَــمٍ صَـــحِــبَ الــحَـيـاةَ مُــقَـيَّـداً بِــــالفَـــردِ مَــــخـــزومـــاً بِــهِ مَــــغـــلـــولا
صَــرَعَـتـهُ دُنــيــا الـمُـسـتَبِدِّ كَــمـا هَـــوَت مِـــن ضَــربَـةِ الـشَـمسِ الــرُؤوسُ ذُهــولا
سُــقــراطُ أَعــطــى الــكَــأسَ وَهـــيَ مَـنِـيَّـةٌ شَـــفَــتَــي مُـــحِـــبٍّ يَــشــتَــهـي الــتَــقـبـيـلا
عَــرَضــوا الــحَـيـاةَ عَــلَـيـهِ وَهــــيَ غَــبــاوَةٌ فَـــــأَبــــى وَآثَـــرَ أَن يَـمــــوتَ نَـــبـــيـــلا
إِنَّ الــشَـجـاعَـةَ فـــــي الــقُــلـوبِ كَــثــيـرَةٌ وَوَجَــــــدتُ شُــجــعــانَ الــعُــقــولِ قَــلــيـلا


            
وتابع الطالبه يارا يوسف الطالبه اميره فليفل من القاء قصيده التأشيره وكانت رائعه جدا ذو احساس رقيق جدا
أسبِّح باسمك اللهُ وليس سواكَ أخشاهُ
وأعلَمُ أن لي قدراً سألقاهُ (إشباع الهاء) . سألقاه ...وقد عُلِّمتُ في صغري بأن عروبتي شرفي وناصيتي وعنواني وكنا في مدارسنا نردد بعضَ الحانِ "بلاد العُرب أوطاني .. وكل العرب أخواني" وكنا نرسمُ العربيَّ ممشوقاً بهامتِه لَهُ (إشباع الهاء) صدرٌ يصدُّ الريحَ إذ تعوي .. مهاباً في عباءته وكنا مَحْضَ أطفالٍ تحرّكنا مشاعرُنا ونسْرحُ في الحكايات التي تروي بطولتَنا وأن بلادنا تمتد من أقصى إلى أقصى وأن حروبنا كانت لأجْل المسجدِ الأقصى وأن عدوَّنا صهيونَ شيطانٌ له ذيلُ وأن جيوش أمتِنا لها فعلٌ كما السّيلُ سأُبحرُ عندما أكبرْ أمرُّ بشاطئ البحرين في ليبيا وأجني التمرَ من بغدادَ في سوريا وأعبر من موريتانيا إلى السودان أسافر عبْر مقديشيو إلى لبنان وكنتُ أخبئ الألحان في صدري ووجداني "بلاد العُرْب أوطاني .. وكل العرب أخواني" وحين كبرتُ .. لم أحصلْ على تأشيرةٍ للبحر .. لم أُبحرْ وأوقفني جوازٌ غيرُ مختومٍ على الشباك .. لم أعبرْ كبُرتُ أنا وهذا الطفل لم يكبرْ تقاتِلُنا طفولتُنا وأفكارٌ تعلَّمنا مبادئها على يدِكم أيا حكامَ أمتِنا ألستم من نشأنا في مدارسكم ؟ تعلَّمنا مناهجَكم ألستم من تعلمنا على يدكم بأن الثعلبَ المكارَ منتظِرٌ سيأكل نعجةَ الحمقى إذا للنوم ما خَلَدُوا ؟ ألستم من تعلمنا على يدكم بأن العودَ محميٌّ بحزمته ضعيفٌ حين ينفرد ؟ لماذا الفُرقةُ الحمقاءُ تحكمُنا ؟ ألستم من تعلمنا على يدكم أن اعتصموا بحبل الله واتحدوا ؟ لماذا تحجبون الشمسَ بالأَعلام؟ تقاسمتم عروبتَنا ودَخَلاً بينكم صِرنا كما الأنعام سيبقى الطفل في صدري يعاديكم تقسمنا على يدكم فتبت كل أيديكم أنا العربيُّ لا أخجلْ وُلِدتُ بتونسَ الخضراءِ من أصلٍ عُمَانيٍّ وعُمري زادَ عن ألفٍ وأمي لم تزل تحبَلْ أنا العربي في بغدادَ لي نخلٌ وفي السودانِ شرياني أنا مصريُّ موريتانيا وجيبوتي وعَمَّانِ مسيحيٌّ وسني وشيعي وكردي وعلوي ودرزي .. أنا لا أحفظُ الأسماءَ والحكامَ إذ ترحلْ سَئِمنا من تشتُتِنا وكلُّ الناسِ تتكتّل ملأتُمْ دينَنَا كذباً وتزويراً وتأليفا أتجمعنا يدُ الله ؟ وتبعدنا يد (ألفيفا) ؟؟ هجرْنا دينَنا عَمْدا فَعُدنا الأَوْسَ والخزرج ونعبدُ نارَ فتنتِنا وننتظرُ الغبا مَخرج أيا حكامَ أمتنا سيبقى الطفلُ في صدري يعاديكم يقاضيكم ويعلنُ شعبَنا العربيَّ مُتَّحِدا فلا السودانُ منقسمٌ ولا الجولانُ محتَلٌّ ولا لبنانُ منكسر يداوي الجرحَ منفردا سيجمعُ لؤلؤاتِ خليجِنا العربيِّ في السودان يزرعُها فيَنبتُ حبُّها في المغربِ العربيِّ قمحاً يعصُرون الناسُ زيتاً في فلسطينَ الأبيّةِ يشربون الأهلُ في الصومال أبدا سيُشعلُ من جزائرِنا مشاعلَ ما لها وهنُ إذا صنعاءُ تشكونا فكلُّ بلادِنا يمنُ سيخرجُ من عباءتِكم – رعاها الله – للجمهور مُتَّقِدا هو الجمهورُ لا أنتم أتسمعني جحافلُكم ؟ أتسمعني دواوينُ المعاقلِ في حكومتِكم ؟ هو الجمهور لا أنتم ولا يخشى لكم أحدا هو الإسلام لا أنتم فكفّوا عن تجارتكم وإلا صار مرتدا وخافوا .. إن هذا الشعبَ حمَّال وإن النوقَ إن صُرِمَتْ فلن تجدوا لها لبناً ولن تجدوا لها ولدا أحذِّرُكم .. سنبقى رغم فتنتِكم فهذا الشعبُ موصولُ حبائلُكم وإن ضَعُفَتْ فحبلُ اللهِ مفتولُ أنا باقٍ .. وشرعي في الهوى باقِ سُقِينا الذلَّ أوعية .. سُقينا الجهلَ أدعية ملَلْنا السقْيَ والساقي سأكبرُ تاركاً للطفل فرشاتي وألواني ويبقَى يرسم العربيَّ ممشوقا بهامته ويبقى صوتُ ألحاني "بلاد العرب أوطاني .. وكل العرب أخواني"
وقامت الطالبه سلمي حمدي والطلبه نها حمدي برسم المجموعه الشمسيه بالاسبري في صوره رائعه جدا وتابعها المستر/ محمود فؤاد بالقاء كلمته وتوزيع شهادات التقدير علي الطلبه وسط جو مليء بالبهجه والفرحه ثم اخذ الصور التذكريه مع الطلبه واولياء الامور
الصور التذكاريه

هذا ويهني موقع فيزياء اونلاين والمشرفين عليه بتوجيه ارقي التهاني واطيب الاماني للطلبه والطالبات المتفوقين متمنيين لهم دوام التقدم والنجاح وكل عام وانتم بخير

تعليقات

المحتويات